احداث اليوم
الرئيسية » اخر التحديثات » حليب الأطفال مقطوع، فهل تهتم وزارة الصحة؟

حليب الأطفال مقطوع، فهل تهتم وزارة الصحة؟

ذكرت مصادر خاصة في نقابة الصيادلة أن حليب الأطفال مقطوع بدرجة كبيرة، فالوكلاء السوريون المستوردون أوقفوا استقدام المادة، “ربما” تمهيداً لرفع سأكد مصدر في نقابة الصيادلة أن حليب الأطفال مقطوع بدرجة كبيرة، فالوكلاء السوريون المستوردون أوقفوا استقدام المادة، “ربما” تمهيداً لرفع سعره.

وتحدثت المصادر أن المشكلة قد تكون في بلد المنشأ، أي معمل (نستلة) في إيران، “لكن لسنا متأكدين إذا كان الخلل من جهة المعمل أم الوكلاء الذين يوردون الحليب إلى سورية”.

كما أوضحت المصادر بأن المشكلة تكمن بأنه ليس هناك جهة تتابعهم وتجبرهم على سدّ حاجة السوق من مادة يعدّ نقصها من المحرّمات، وهو أمر يعدّ من صلب عمل ومسؤولية وزارة الصحة، كما أنه من واجب نقابة الصيادلة أن تتابع المشكلة، وأن تُعلم وتذكّر وزارة الصحة عبر كتب رسمية، والتي بدورها عليها أن تتواصل مع الوكلاء وتضغط عليهم لتأمين الحليب، تحت تهديد سحب إجازات الاستيراد، حيث أن من حق الوكلاء تحقيق هوامش ربح، لكن بالمقابل لا يجوز قطع المادة عندما يخسر الوكيل تحت أي ظرف كان، ريثما يتم إيجاد حل سريع، واصفاً وزارة الصحة بأنها عبارة عن “هيكل لا يتمتع باي إحساس بالمسؤولية” بحسب ما نقلت الصحيفة .

وأشارت المصادر إلى أن الحليب متواجد في لبنان لكنّ أسعاره مرتفعة جداً، وبالمقابل نوعا الحليب (نان وكيوكز) المستوردان من إيران هما الأساس في البلد وهما الأكثر استهلاكاً ويشكلان 80% من حجم استهلاك الحليب في سورية.

وتحدث بعض الصيادلة أن الحليب المفقود يعود لأنواع شركة (نستلة) التي تصنّع حليبها في إيران ثم تصدره إلى سورية، لكن بسبب العقوبات الغربية الجديدة على طهران، لم تعد تحصل الشركة المذكورة على المواد الأولية، لذلك ستستمر المشكلة إلى أن يتم التوريد عبر دولة ثانية.

كما يؤكد البعض من الصيادلة أن هناك توقعات بأن مادة الحليب ستصاب في نقص كبير في الأسواق، إذ أن شركة (نستلة) ذكرت مؤخراً بأنه في حال فرض عقوبات على إيران ستشمل وتؤثر على عملها، علماً أن تصنيع الحليب في إيران وتصديره إلى سورية يعدّ أرخص من دول الجوار مثل تركيا ولبنان مع فرق الدولار، فعلبة حليب( نان) في سورية تساوي قرابة 2000 ل.س في حين أن سعرها في لبنان نحو 4000 ل.س مع بلد منشأ مختلف عن إيران، بما أن شركة مواد (نستلة )كانت الأكثر استهلاكاً في السوق السورية فقد كانت الشركات الأخرى تجلب كميات قليلة لم تغط حصة (نستلة) في السوق عند بروز النقص”.

ويشير العديد من الصيادلة إلى أن هناك مصادر لتوريد الحليب أيضاً مثل الأردن، متوقيعن أن شركة (نستلة) ستحلّ المشكلة ما إن تجد دولة أخرى لإعادة التصدير إلى سورية، فالشركة تنفق أموالا ضخمة على الدعاية لذلك لا نعتقد أنها ستتأخر في إيجاد البدائل، وقد يأتي الحليب عبر بيروت لكن بسعر أغلى قليلاً.

اترك رد

‪Google+‬‏