احداث اليوم
الرئيسية » اخر التحديثات » هل نأكل الدجاج الصحي؟!

هل نأكل الدجاج الصحي؟!

تعتبر المضادات الحيوية التي تُقدّم في كثير من الأحيان للفروج أثناء عمليات التربية والتسمين ومع المادة العلفية تهديداً مباشراً لصحة البشر، وخاصة تلك التي تُعطى بلا وصفات بعيداً عن الحكمة والمعايير الصحية أي بلا وصفات!!.

وقد أقيمت العديد من الندوات وركزت في محاورها على السلامة والأمن الحيوي ونظافة ونقاوة المادة العلفية المقدمة للفروج أثناء تربيته في المداجن.

ويؤكد أطباء بيطريون أن إصابة الفروج بالالتهابات غير قابلة للعلاج، فهل سأل أحد كيف تقدم المادة العلفية وهل تتوافر فيها الشروط الصحية والسلامة العامة؟.

ولقد تزايدت حالات وجود فروج لدى الباعة ذو الحجم الكبير، وقد يكون من الفراريج التي نتحدث عنها أو دخل تهريباً إلى أسواقنا من الدول المجاورة كتركيا، فهل هناك من يراقب عملية تربية الفروج في مداجننا رغم قناعتنا بأن المنتج المحلي أفضل مما يُنتج في دول الجوار؟!.

أسئلة كبيرة تدور، يأتي في مقدمتها: هل يشرف الأطباء البيطريون على مراحل تسمين وتربية الفروج في هذه المزارع؟، ونحن الذين أسمعتنا غرفة زراعة حماة مراراً بأن مشكلة المربين للفروج تكمن في سوء الأدوية البيطرية غير المراقبة، مشيرة إلى تقصير الجهات الرقابية في مجال مديريات الزراعة، يضاف إلى ذلك ارتفاع أسعار هذه الأدوية!.

في معرض رده على ذلك تحدث مدير  الرقابة في مديرية حماية المستهلك بحماة نعمان الحاج قال: نعم شاهدت مثل هذا الفروج، فإما أن يكون من أمّات الفروج المنسقة أو تلقى هرموناً يساعد على التسمين السريع أو مضادات حيوية أو فروجاً مهرباً، مشيراً إلى أنه لا يوجد لديهم مخبر للتحليل العضوي، فهو مكلف جداً وأن ما لديهم هو التحليل الجرثومي فقط، واعداً بالكشف عن ذلك من خلال حملة تموينية.

كما أوضح طبيب بيطري أن البكتيريا تنتقل من لحم الفروج إلى لحم الإنسان رغم أن البكتيريا تقتل أثناء الطهي لكن البكتيريا قد تنتقل وتستقر من على سكين التقطيع وفي البراد.

كل فروج من هذا النوع، أي إن كانت قد أعطيت هرمونات نمو سريع أو مضادات حيوية، هي خطر حقيقي يتهدد صحة الإنسان، فهل فروجنا تحت المجهر المخبري.. وأي فروج وطعام نأكل؟!.

اترك رد

‪Google+‬‏