احداث اليوم
الرئيسية » اخر التحديثات » هل سيلقى موسم الحمضيات مصير الأعوام الماضية!؟

هل سيلقى موسم الحمضيات مصير الأعوام الماضية!؟

مع بدأ موسم الحمضيات في الساحل السوري، لا يبدو أن الجهات المعنية تتحرك، أو أنها كعادتها ستنتظر حت قرب انتهاء الموسم حتى تتحرك لإنقاذ الفلاح وزراعته وموسمه!

ومع بدأ نزول قسم من إنتاج موسم العام الحالي للأسواق منذ عشرة أيام ورغم ذلك فإن الأسعار مازالت متدنية جداً.. حيث إن متوسط سعر كيلو الليمون الحامض الذي يبيع منه الفلاح لا يتجاوز 80 ليرة سورية (بينما كان متوسط سعر الكيلو بداية إنتاج الموسم الماضي 150ل.س) ومتوسط سعر البرتقال من صنف (ساتزوما – أبو صرة الباكوري) لا يتجاوز الـ60 ل.س (بينما كان بداية إنتاج الموسم الماضي 100 ل.س) ويبدو أن السبب في هذا التدني ينذر بكارثة على الفلاحين، بالإضافة إلى ضعف التسويق للأسواق الداخلية حيث لم تتدخل السورية للتجارة حتى الآن في ظل عدم تمكن المصدرين السوريين من الدخول إلى الأسواق الخارجية، كما بسبب تكاليف النقل وغيرها إضافة إلى عدم فتح المعابر مع العراق.

وقد أوضح كفاح مرشد المدير المختص في هيئة تنمية وترويج الإنتاج المحلي والصادرات أن الهيئة سوف تقدم دعماً لمصدري الحمضيات وغيرها من المنتجات المحلية من خلال تسديد كامل تكاليف الشحن البري والبحري لكافة الشركات التي شاركت بمعرض دمشق الدولي عن العقود التي تبرمها حتى نهاية العام الجاري وذلك من باب التشجيع على تصدير الفائض من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية، وأشار مرشد إلى إبرام نحو ألفي عقد تصدير لتاريخه من كافة المواد ومن ضمنها الحمضيات.

كما يذكر أحد مديري شـركات التوضيب والتصدير إن الواقع في بداية الإنتاج لهذا الموسم لا يبشر بالخير في ضوء تدني الأسعار بشكل كبير ولا بد من تحرك سريع من الحكومة والجهات المعنية بالتسويق الداخلي والخارجي لإنقاذ الموسم.

وأكد بذل الجهود الممكنة للوصول إلى السوق الخارجية رغم الصعوبات والعقبات التي نواجهها، مبيناً أنه تم البدأ بإرسال كميات من الحمضيات إلى العراق عبر خط (مرفأ طرابلس أو بيروت- مرسين- زاخو- بغداد)، حيث يكلفنا البراد الواحد سعة 25 طناً 7500 دولار أجور نقل وتخليص ومدة الرحلة 8 أيام وعن طريق نصيب سيكلف نحو 6 آلاف دولار بين أجور براد وتخليص، مع الإشارة إلى أن العراق يفرض علينا نقل المواد ببرادات عراقية من الحدود العراقية إلى أي مدينة عراقية بعكس الأردنيين الذين لا يشترطون ذلك بعد فتح معبر نصيب.

ولفت المدير إلى أنه يرسل بعض الكميات إلى الشمال السوري والرقة لكن قسد تفرض رسوماً على الشاحنات حيث إن تكاليف الشاحنة الواحدة زنة 8 أطنان حتى تصل إلى الرقة حوالى240 ألف ليرة أي إن كل كيلو يكلف 30 ل.س للنقل.

وطرح العديد من المقترحات تركزت حول ضرورة تقديم دعم حكومي للسورية للتجارة- أسوة بالموسم الماضي- لتسويق ما يمكنها تسويقه من الإنتاج بأسعار لا تقل عن التكلفة وعقد اتفاقيات بموضوع النقل عبر البحر والبر مع دول الجوار وروسيا التي تفرض رسوماً على الإنتاج السوري لا يقل عن سبعمئة دولار في حين لا يتم دفع هذا الرسم على البضاعة المصرية، والعمل على فتح معبر التنف مع العراق الشقيق لأن فتحه سينعكس بشكل إيجابي وكبير على تصريف منتج الحمضيات السورية الذي يزيد على مليون طن.

اترك رد

‪Google+‬‏