احداث اليوم
الرئيسية » اخر التحديثات » سورية تشارك بالاجتماع الرابع والأربعين للجنة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية

سورية تشارك بالاجتماع الرابع والأربعين للجنة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية

بحضور وزير السياحة السوري المهندس بشر يازجي، أقيمت فعاليات الاجتماع الأربع والأربعين للجنة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية والاجتماع الإقليمي للمنظمة المنعقد فى مدينة شرم الشيخ.

كما حضر الاجتماع “زراب بوليكاشفيلي” الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، واللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، وعدد من وزراء وممثلى السياحة في الدول المشاركة في المؤتمر.

وفي كلمة لها عبرت رانيا المشاط عن سعادتها بالأفكار الهامة التي تناولها المؤتمر والحضور الذي ضم نخبة من صانعي القرار والعمل العام على مستوى العالم، وأكدت على أهمية الموضوعات التي نوقشت أثناء المؤتمر والتي من بينها أفضل الممارسات في المهارات في مجال السياحة وتحديد أدوار المنظمات والمؤسسات السياحية، وتمكين المرأة والشباب بالمشاركة في الاقتصاد السياحي بهدف بناء القدرات بطريقة فعالة، وخلق فرص اقتصادية مستدامة، بالإضافة إلى دعم المشروعات السياحية الصغيرة والمتوسطة، وكيفية دعم الابتكار وريادة الأعمال وتسخير التكنولوجيا لدعم قطاع السياحة .

أما وزير السياحة السوري فقد أوضح أن السوريون في كل مكان وبخاصة في مصر كانوا مثالا يحتذى في الإبداع والإنتاج والتمسك بالحياة والعطاء، وأحدثوا فرقا من مكانهم كسفراء حقيقيين لوطنهم الأم سورية، عكسوا قيمه ومثلوا حضارته وثقافة الإنتاج فيه.

ولفت الوزير إلى إلى أن سورية اليوم دخلت مرحلة التعافي بفضل إنجازات الجيش العربي السوري وحكمة القيادة ، واجتازت بفضل تراكم التضحيات حقول الألغام التي استهدفت سورية وشعبها أرضا وحجرا وحضارة ووجدانا، وتفتح أيديها منتظرة الغد الأجمل بالعمل والعطاء المعهودان من أبنائها.

وأكد على أهمية الإنجاز الكبير الذي حققه السوريون في دول اغترابهم هو جزء من الحضارة السورية التي نشرتها سورية للعالم أجمع، ونعول على استمراره ليس كإنجاز فردي لكل منهم بل كإنجاز سوري وطني صرف في الحرب متعددة الجبهات على سورية كل منا يقوم بدوره من الجبهة التي يقدم من خلالها إنجازه الأفضل ولا نرى أن التواجد على الأرض السورية وحده هو شرط أداء الدور الأمثل في الحرب منوها أن جبهة كسر الحصار عن الشعب السوري مثلا ليست أقل أهمية من الجبهة العسكرية بل تتمة لها واستكمالاً لانتصاراتها مبينا أن الجبهة الاقتصادية بدورها عامل ود وانتصار والمستثمر السوري قادر على لعب دور فاعل في سورية حتى وإن كان بعيدا عنها بالجغرافيا.

اترك رد

‪Google+‬‏