الرئيسية » اخر التحديثات » استطلاع إعمار برس: موسم التنزيلات ما بين كذبة لم يعد يصدقها المواطن..وحقيقة مرة تجبره على الشراء.

استطلاع إعمار برس: موسم التنزيلات ما بين كذبة لم يعد يصدقها المواطن..وحقيقة مرة تجبره على الشراء.

خاص  ـ إعمار برس

 

مابين الصيف والشتاء موسم آخر يعيش عليه أصحاب محلات الألبسة والأزياء ليكون نافذة لأرباح جديدة غير متوقعة، فموسم التنزيلات والتخفيضات الذي يتهافت عليه المواطنون في نهاية كل فصل له روايات وحكايا عند كل مواطن يتسوق في هذه الأيام.

عندما تنزل إلى الأسواق تجد واجهات المحلات تزينها كلمات (sold- 20%-50%-70%) وغيرها الكثير.. وكل حسب بضاعته وجماليتها تكون نسبة التخفيضات لديه.

أما المواطن السوري الذي يركض خلف حلم التنزيلات لم يعد مقتنعاً بصحتها، فها هو اليوم يصطدم بواقع الأسعار التي مازالت خيالية بالنسبة له في بعض المحلات، في حين يصطدم بجودة البضاعة في محلات أخرى.

موسم التنزيلات ما بين الكذب والحقيقة..نقطة جدلية يعيشها المواطن السوري، وكان لإعمار برس استطلاعه الخاص بالموضوع، فنزل إلى الأسواق والتقى عدداً من المواطنين الذين تنوعت آرائهم

فالسيدة فائزة عبود رأت أن موسم التخفيضات لا يتماشى مع دخل المواطن السوري فمازالت الأسعار تحلق في السماء ولا تزال الأرقام مرتفعة، فهي برأيها لا تتعدى كونها خدعة لجذب أكبر عدد ممكن من الزبائن لداخل المحل، الذي اعتبرته مصيدة زبون.

وكذلك رأت السيدة نورا العلي أن هذا الموسم يختلف عن الموسم الماضي كثيراً حيث التخفيضات وهمية وإن كانت صحيحة فهي لبضاعة لا تتناسب مع ذوق معظم الناس، فالبضاعة الجيدة يتم تخبئتها في المخازن ليتم بيعها بسعر عالي في الموسم القادم، في حين تكون التخفيضات والعروض على البضاعة المضروبة حسب رأيها.

في حين السيدة فدوى وجدت أن الإقبال على موسم التخفيضات ليس كبيرا مثل المرات الماضية، وكذلك التنزيلات ليست جيدة، وأن الأسعار مازالت مرتفعة حتى بعد التنزيلات، فالجميع يكذب بالأسعار ولا يعمل وفقاً لقاعدة العروض الموسمية المتعارف عليها منذ زمن.

السيد نضال وجد أن الأسعار ليست مدروسة وهي متفاوتة بين محل وآخر، هذا فيما يخص المحلات العادية أما بالنسبة للماركات فهي تدعي دخولها سباق التنزيلات، لكنها في الواقع تعدل بأسعار القطع الكاسدة التي لم تباع معها منذ موسمين.

ربما هذه الآراء تتماشى مع آراء كل من يقرأ الاستطلاع اليوم، لكن موقع إعمار برس لم يترك الحلقة ضائعة حيث طرق أبواب المحلات ليتعرف على آرائهم حول موسم التنزيلات فكانت  الأجوبة على الشكل التالي:

السيد عمار صاحب محل البسة نسائية أخبرنا أنه يضطر لبيع القطع التي لم تباع خلال الموسم بربع أو نصف السعر خلال موسم التنزيلات وذلك لأنه لا يملك مخازن لتخزينها للعام القادم، كما أن الموضة برأيه تتغير بشكل دائم ويجب أن يجاريها في الموديلات التي ينتقيها للمحل، أما عن إذا ما كان الربح موجود خلال موسم التنزيلات فأكد السيد عمار أنه يربح بنسبة جيدة لأنه يكون قد ربح من عملية البيع خلال الموسم الصيفي أو الشتوي، وكل ما يأتيه من أرباح خلال موسم التنزيلات فهو جيد بالنسبة له.

أما السيد فادي وهو صاحب محل أحذية وحقائب أكد أن الإقبال هذا العام ليس كباقي الأعوام وكأن الناس اتجهت لمحلات الأكل والأغذية أكثر من الألبسة، وهو ما لم يشهده السوق من قبل، ولدى سؤالنا عن نسبة التنزيلات التي يطرحها هذا العام في محله أجاب أن النسبة تبدأ من 20 حتى 50% تدريجياً، وأن موديلات الأحذية تتعرض للتغيير والتحسين بشكل دائم، وأن موضتها لا تدوم أكثر من عام لذلك هو بحاجة لتصريف كافة بضاعته خلال موسم التنزيلات حتى وإن كان ذلك بخسارة، وأوضح أن وجود محلات الماركات يؤثر على سير عملية البيع في السوق عموماً، خصوصاً ان معظم النساء يتوجهون خلال موسم التنزيلات إلى الماركات لتقول فقط أنها اشترت “ماركة”، وهو ما ينعكس سلباً عليه كبائع.

في حين أوضح السيد محمد أن الناس جميعاً باتت تتجه لموسم التنزيلات لانه ذلك صار عرفاً عند جميع المواطنين وأغلبهم يدخر ليشتري بضاعة هذا الموسم بأسعار مخفضة، لكنه أعرب عن قلقه بشأن تراجع نسبة المبيعات هذا الموسم الذي وصل لمنتصفه والحركة قليلة نسبياً الأمر الذي ينعكس سلباً على البضاعة الموجودة لديه في المحل.

إذاً للبائع حجته فيما يخص تخفيض الأسعار وكذلك المواطن له مبرره ليعتكف عن الشراء، فما بين الحقيقة والخداع أرقام مازالت تحلق في سماء الأسعار المرتفعة، وجيب المواطن لا تقوى على مجاراتها، لتبقى هذه الأسئلة قيد الطرح على الجهات المختصة.

 

اترك رد

‪Google+‬‏