الرئيسية » اخر التحديثات » بعد رحلة مكوكية لـ”إعمار برس” لمعرفة حقيقة قرار تخفيض أسعار المحروقات..النتيجة كانت : الأسعار على حالها.
Detail of a hand holding a fuel pump at a station

بعد رحلة مكوكية لـ”إعمار برس” لمعرفة حقيقة قرار تخفيض أسعار المحروقات..النتيجة كانت : الأسعار على حالها.

خاص ـ إعمار برس

 

ملف انخفاض الأسعار بدأ يشغل بال المواطن..ما مدى صحة ذلك..هل بدأت الآثار الاقتصادية التي يتحدث بها المسؤولين تجد طريقها إلى جيب المواطن وجدول مخصصاته الشهرية..

ربما أعجبت المواطن لغة الإشاعات التي تخرج اليوم وتصبح حقيقة بعد 3 أيام.. مثلما حصل مع سعر سندويشة  الشاورما.. وذهب اليوم بعيداً عن المواد الغذائية ليكون هدفه  ومع اقتراب فصل الشتاء المحروقات وأسعارها.

قائمة تطول عممت على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الاقتصادية، فمثلاً سعر ليتر المازوت سيكون 120 ليرة سورية بينما سعر ليتر البنزين 175 ليرة سورية..(انخفاض هائل بالأسعار)..ومسكين هو المواطن الذي صار يجري لاهثاً وراء صحة الخبر من عدمه، بدل أن يكون همه الأول تأمين لقمة عيشه.

إعمار برس لم يغب عنها هذا الموضوع فبحثت وسألت واستفسرت كثيراً حول صحة انخفاض أسعار المحروقات مع اقتراب فصل الشتاء، لكن هذه المرة كانت جولة البحث مكثفة ومكوكية بين وزارة النفط والتجارة الداخلية وحماية المستهلك.

كانت بداية اتصالاتنا مع وزارة النفط التي تواصلنا فيها مع المكتب الصحفي الذي لم أوضح لنا أن أسعار المحروقات من مهمة مديرية التسعير بوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، وأنه لم يصدر أي قرار بهذا الشأن وأن الموضوع لم يخرج عن كونه إشاعة.

ولأن هدفنا في موقع إعمار برس الوصول للخبر اليقين ليرتاح قلب وعقل وجيب المواطن السوري كان لنا اتصال مع مدير التسعير بوزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك نضال مقصود الذي أكد لنا أن مثل هذه القرارات لا تصدر عن الوزارة، فهي تعتبر جهة تنفيذية، حيث وضح لنا طريقة تسلسل مثل هذا القرار من حيث العمل المؤسساتي، فمثلاً قرار تخفيض أسعار المحروقات يكون باقتراح من السيد وزير النفط ويرفع إلى رئيس مجلس الوزراء وفي حال تمت الموافقة عليه يتم تعميمه وتكون مهمة وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تنفيذ القرار.

وفي ذات السياق أكد مقصود أنهم كمديرية تسعير لم تصلهم أي اقتراحات أو تعميم بخصوص تخفيض أسعار المحروقات التي يتحدث بها الشارع السوري، وأنهم في حال قدم لهم هذا الاقتراح سيكون تطبيقه فوري.

وحسب تصريحات صحفية لمدير مؤسسة المحروقات فحالياً لا توجد رؤية لدى الوزارة بتخفيض الأسعار، فعلى الرغم من ازياد الانتاج المحلية وعودة بعض الآبار النفطية للعمل وصيانة آبار أخرى إلا أنه تخفيض الأسعار تحكمه عوامل كثيرة ومنها تكلفة صيانة الآبار المتضررة المرتفعة جداً.

إذاً يبقى الشارع السوري رهين الإشاعات الاقتصادية التي تخرج كل يوم وتأكل في عقله حلاوة فمن تخفيض الأسعار إلى زيادة الرواتب..يعيش المواطن على أمل تحقيق أحلامه، فحتى اللحظة لا صحة لقرار تخفيض الأسعار وبمجرد صدور مثل هذا الاقتراح سنكون في موقع إعمار برس متابعين للحدث .

فالأسعار حتى اللحظة كما هي، لكن الأمنيات تبقى أن تتحول الإشاعة إلى خبر يقين حتى ينعكس ذلك ايجابا على كل المنتجات والصناعات.

اترك رد

‪Google+‬‏