الرئيسية » اخر التحديثات » السياحة الطبية في سورية .. تجربة جديدة يصوغها مركز دمر الطبي..

السياحة الطبية في سورية .. تجربة جديدة يصوغها مركز دمر الطبي..

 

إعمار برس ـ خاص

مركز لمع اسمه واستطاع ان يصل العالمية ، الأول من نوعه في سورية، في فريقه روح التعاون لإنجاح كافة المشاريع، كان السباق بخطو أول خطوة بمشروع السياحة الطبية في سورية..

موقع إعمار برس كان في زيارة لمركز دمر الطبي وكان له لقاء مع “جودي توزان” مديرة العلاقات العامة في مركز دمر الطبي

 

_ بداية لمحة سريعة عن المركز الذي يعتبر الاول من نوعه في سورية؟

مركز دمر الطبي عمره سنتين بداياتنا كانت تهدف إلى التسويق في الداخل، واستراتيجيتنا كانت في السنة الأولى “إبدأ من الداخل”، حيث كنا نعمل على دعم الكوادر البشرية الموجودة داخل المركز ودعم التجهيزات وصقل الخبرة عند العاملين بعناية الزوار، والإداريين…

مرت السنة الأولى وكان التركيز فيما يخص الميديا توعوي ولم يكن تسويقي مثل باقي قطاعات العمل ، أما في السنة الثانية تغير الاستراتيجية وصارت المعادلة داخل المركز ناضجة أكثر لتستطيع أن تظهر للخارج، ونقول للمجتمع أننا موجودين وجاهزين لاستقبالكم.

 

ـ كم يبلغ عدد الكادر وما هي الاختصاصات الموجودة في المركز؟

الفريق مكون من 200 شخص (طبيب ـ إداري ـ فني)، وهو يقدم كافة الخدمات الطبية لكل الاختصاصات إضافة للمخبر والأشعة والصيدلية..المركز يهتم بتقديم خدمات تختلف عن ما هو متعارف عليه، أي يختلف عن الطب التقليدي، فالمريض عندما يدخل المركز لا يشعر أبدا أنه داخل مركز طبي من حيث الموسيقى والهدوء والأجواء المهيئة لاستقبال كافة المرضى وحتى الذين يعانون ضغوطا نفسية.

 

ـ أنتم أول مركز في سورية يحصل على شهادة الإيزو 9001-2015، كيف تم ذلك بسرعة قصوى؟

في بداية 2017 كان البند الأول من استراتيجيتنا الحصول على الإيزو 9001-2015، وتمكنا من الحصول عليه خلال 3 أشهر وهو وقت قياسي جدا، اللجنة التي قدمت إلى المركز واختبرت جميع التفاصيل والعاملين هنا، خرجت بنتيجة واحدة أن المركز لا مثيل له في سورية ويستحق شهادة الإيزو.

 

ـ لنتحدث عن أهم مشروع للمركز وهو السياحة الطبية لو نشرح قليلا أنواع السياحة الطبية وهل جميعها متوفرة لدى المركز؟

الساحة الطبية نوعين الاول هو الشخص الذي يعرف مسبقا ما هو مرضه ويأتي لدعم مراحل العلاج التي بدأها في المركز أو في الخارج، أما النوع الثاني هو الشخص الذي يقوم بإجراء فحوصات دورية ولا يعرف إن كان يعاني مرضا أو لا ، وهذا النوع غالبته من السوريين المقيمين في الخارج، الذين يأتون إلى البلد لمعرفتهم بانخفاض التكاليف وجودة الخدمة الطبية المقدمة، ولدينا شريحة كبيرة من هؤلاء في الخارج وهم من يعملون على التسويق لخدماتنا عند الجنسيات الأخرى، فنحن حاليا صار يأتي إلينا من الأردن والعراق وغيرها من الدول..وذلك لأننا نلعب على المنافسة وهيو (الجودة +السعر)

أما هدفنا حاليا من السياحة الطبية ليس الاستجمام الطبي وإنما استهداف الأشخاص الذين لديهم وعي بالخدمات الطبية الموجدة لدينا لينقلها إلى غيره.

 

_ وماذا عن النوع الثاني من السياحة الطبية (الاستجمام الطبي) هل هو خارج اهتماماتكم حاليا؟

سأتحدث عن نقطة لم نأت على ذكرها من قبل، وهي أن الشق الاستجمامي نعمل عليه وبدأنا ندرس الموضوع مع فرق الكشاف والجوالة، وكيفية إجراء رحلة طبية ترفيهية للأشخاص الذين يعيشون في سورية أو خارجها، ونحن في سورية لدينا كافة المؤهلات لنقيم هذا النوع من السياحة فالمناطق الطبيعية والهواء النظيف كلها موجودة في سورية، وما ينقصنا التنظيم وجمع الأطراف التي يمكن أن تزودنا بالتفاصيل اللازمة لإجراء مثل هذه الرحلات، كي نقدمها كخدمة نهائية للأشخاص الباحثين عن الاستجمام الطبي.

 

ـ وماذا عن الدعم الحكومي المقدم لكم اليوم فيما يخص مشروع السياحة الطبية؟

تلقينا دعم كبير من وزارتي الصحة والسياحة، وأول شخص شجعنا على الفكرة هو وزير السياحة المهندس بشر اليازجي عندما أتى إلى المركز أول مرة وقال أنه يصلح لأغراض سياحية ومن هنا لمعت الفكرة لدينا، ونتمنى التعاون بين الوزارتين لتفعيل هذه الخطوة وأن لا تكون مجرد أفكار لا تطبق.

 

اترك رد

‪Google+‬‏