الرئيسية » اخر التحديثات » فارس كرتلي لـ إعمار برس: خطط المؤسسة العامة للمعارض طموحة ولدينا عشرات المشاركات الخارجية..الأولوية لتأهيل مدينة المعارض بشكل جيد

فارس كرتلي لـ إعمار برس: خطط المؤسسة العامة للمعارض طموحة ولدينا عشرات المشاركات الخارجية..الأولوية لتأهيل مدينة المعارض بشكل جيد

إعمار برس ـ خاص

لعبت دوراً هاماً في عملية التطور الاقتصادي والانتعاش الذي حققه معرض دمشق الدولي بدورته الـ59، فكانت صلة الوصل بين كافة الجهات المشاركة، فما بين التنسيق والتخطيط وما بين الطموحات يبقى اسم المؤسسة العامة للمعارض هاماً على جدول الأعمال الاقتصادية في سورية.

إعمار برس أجرى اللقاء التالي مع مدير عام المؤسسة العامة للمعارض فارس كرتلي.

_ بداية لو نتحدث عن النتائج الإيجابية والفوائد الاقتصادية التي عادت على سورية بعد معرض دمشق الدولي؟

المعرض كان فرصة لكل التجار والصناعيين وحتى المشاركين بسوق البيع، وحققوا أرباح كبيرة، وهذا ما تبين معنا من خلال زياراتنا المتكررة للمعرض، فالجميع أبرموا عقود وبعضهم وقع عقود وكالات، حالياً لا توجد أرقام مفصلة عن الأرباح التي تحققت بالنسبة للصناعيين والتجار، لكن يمكن في الفترة المقبلة الإفصاح عنها لأن عمليات الشحن ستتم عن طريق مؤسسة المعارض.

أما فيما يخص المستوى الحكومي، نحن بداية كنا نعمل على إعادة تأهيل مدينة المعارض على اعتبار أنها كانت متوقفة بسبب الأزمة، وفعلاً قبل المعرض تم تأهيل كل المرافق داخل المدينة وأنفقنا كمؤسسة على هذه الإصلاحات مبلغاً ليس كبيراً وتم تغطيته من خلال نتائج المعرض.

_ تناقلت وسائل الإعلام خططاً مطروحة على جدول أعمال المؤسسة العامة للمعارض، لو نعطي لمحة عن أهم المشاريع التي تنوي المؤسسة الدخول بها؟

مدينة المعارض هي مؤسسة اقتصادية وليس مكان ترفيهي، أساس عملنا هو التوجه لإنشاء المعارضة المتخصصة، أما بالنسبة للأشياء الترفيهية تأتي على هامش المعارض المقامة، حالياً نحن لدينا حجوزات لـ 14 معرض خلال عام 2018، منها معارض (النسيج ـ شركات خدمات رجال الأعمال ـ التوظيف ـ الطبية ـ غذائية…)، كما نفكر بإقامة مسرح مدرج دائم، وإعادة تفعيل مطعم المعرض، وهناك جملة أمور نناقشها مع وزارة السياحة منها إنشاء مدينة ملاهي وفندق 4 نجوم ومركز تسوق تجاري، فنحن في المدينة لدينا مساحات شاسعة وجميعها معدة للاستثمار، وإنما أولوياتنا حالياً هي إعادة تأهيل المدينة بشكل جيد، كما لدى غرفة التجارة فكرة إنشاء مهرجان التسوق الكبير، ونقل مهرجان صنع في سورية إلى أرض مدينة المعارض، إضافة لموضوع هام وهو إقامة محطة قطار تصل مدينة دمشق بمدينة المعارض.

_ من هم الشركاء الدائمين لمؤسسة المعارض وما هي المشاريع المستقبلية معهم؟

فيما يتعلق باستثمار المدينة يمكن لأي جهة أن تكون شريك، ومثلما عملنا خلال معرض دمشق الدولي بروح الفريق يمكن أيضاً في أي مشروع أن نحقق نجاحاً، شركائنا المحتملين والذين تعاملنا معهم سابقاً (اتحاد المصدرين ـ غرفة الصناعة ـ وزارة السياحة ـ وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ـ هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة…) إذاً أي جهة ممكن أن تكون شريك محتمل طالما لديها فكرة يمكن تطبيقها على أرض مدينة المعارض، فمثلاً يمكن أن نتعاون مع وزارة الثقافة بإقامة مهرجان ثقافي على أرض المدينة.

_ ماهي التسهيلات المقدمة لشركات تنظيم المعارض من قبلكم؟

بالنسبة للتسهيلات كثيرة، أولها أجور الأمتار فهي رخيصة حيث يصل سعر المتر الواحد 1500 ل.س إضافة للمساحات الواسعة والتجهيزات التي غير الموجودة في الفنادق التي تقام فيها المعارض حالياً، إضافة لمرآب سيارات ضخم لكل الزائرين، وفيما يخص النقل بالنسبة لزوار المعرض، فنحن حالياً نناقش مع محافظة ريف دمشق تأمين خط سير يصل إلى مدينة المعارض، وفي حال طلبت الشركات المنظمة أي مساعدة بشأن الباصات وغيرها من وسائل النقل يمكن أن نأخذ دور الوسيط ونقوم بإجراء المراسلات مع الشركة العامة للنقل الداخلي.

_ نعود للحديث عن أهم مشروع حيوي وهو محطة القطار، متى يمكن أن يرى المشروع النور؟

صراحة موضوع محطة القطار كان بتوجيه من السيد رئيس الحكومة، وكان هناك عدة اقتراحات حول خط سير القطار الأول الانطلاق من الحجاز إلى مدينة المعارض ثم إلى المطار، والثاني الانطلاق من محطة القدم إلى المدينة ثم المطار، لكن بصراحة النقل الحديدي مكلف جداً فكل 1كم يكلف 800 مليون ليرة سورية، لكن الاجتماعات مستمرة لتنفيذ هذا المشروع خصوصاً أنه بالقرب من مدينة المعارض توجد سكة حديدية فيمكن استثمارها بشكل جيد وإقامة محطة للقطار فيها، ومن هذه النقطة يمكن إنشاء نفق يصل بين المحطة والبوابات الرئيسية للمعرض، لكن يبقى موضوع القطار رديفاً لوسائل النقل الثانية في حال كان عدد الزوار كبير.

_ ما هي خطط المؤسسة على مستوى المشاركات الخارجية للعام القادم؟

خطط المؤسسة فيما يخص المعارض الخارجية خطة طموحة، حيث اجتمعنا مع المؤسسات المعنية بالمعارض الخارجية ووضعنا خطة مع هيئة دعم الانتاج المحلي واتحاد المصدرين والخطة تقسم إلى ثلاث أقسام (بيع مباشر) وفي هذا القسم لدينا 6 معارض جاهزة للتنفيذ ابتداء من الشهر القادم، منها في بيروت العراق إيرن عمان ليبيا والسودان، وهناك معارض مازالت بانتظار الموافقات جميعها.

أما فيما يخص المعارض الكبيرة، فلدينا مشاركة مهمة في عام 2018 في ألمانيا بمعرض غذائي وآخر في دبي ولنا مشاركة في معرض القاهرة الدولي وفي إيران والجزائر وبيونغ يانغ والهند..)

اترك رد

‪Google+‬‏