الرئيسية » اخر التحديثات » أهلا بالمدراس أكثر من مجرد مهرجان..جودة أكبر وأسعار أقل

أهلا بالمدراس أكثر من مجرد مهرجان..جودة أكبر وأسعار أقل

إعمار برس ـ خاص

 

 

هنا في مدينة دمشق ومن التكية السليمانية مشهد يضج بالناس الذين أتوا من كل مكان في دمشق وربما من المحافظات القريبة، لحضور مهرجان العيد وأهلا بالمدارس للتسوق.

هذا المهرجان الذي تقيمه غرفة تجارة دمشق للسنة الثانية على التوالي هدفت من خلاله تقديم المنتجات السورية للمستهلكين بجودة عالية وسعر مناسب.

عندما تجولنا في القاعة المخصصة للمهرجان وجدنا أبهى الألوان من الكتب والقرطاسية مختلفة الأشكال، وكلها بشكل منظم ومصفوف بطريقة أنيقة لتسر عين الزوار.

في هذا المكان يجد الأهالي حاجيات أولادهم المدرسية ابتداء من الثياب المدرسية إلى قلم الرصاص، وكله بشكل يتناسب مع دخلهم، حيث غالباً ما تكون الأسعار مخفضة جداً.

في هذا المكان وجدنا الطفل (عامر بدور) محتاراً بين أشكال الدفاتر والأقلام المعروضة في المهرجان، وعندما سألناه أخبرنا أنه مسرور لقدومه إلى المهرجان لكنه محتار في انتقاء الدفاتر فالأشكال جميعها جميلة، وأكد أنه سيخبر أصدقائه بضرورة زيارة المهرجان.

وفي المقابل أعربت السيدة (مروة السيد) عن سعادتها بالمعروضات الموجودة لا سيما الأسعار التي كانت مخفضة جداً مقارنة بالأسواق، حيث أكدت أن اسعار الحقائب تبدأ من الـ2500 حتى الـ6000 بعكس تلك الموجودة في الأسواق رغم أنها ذات النوعية، داعية جميع الأهالي لزيارة المهرجان الذي سيكون هدفها للتسوق كل عام.

أما السيدة (إيمان علي) تحدثت عن التنظيم الجيد والمعاملة  الجيدة من قبل البائعين الذين يقبلون المفاصلة ويخفضون بالأسعار رغم أنها بالأساس أقل من الخارج، وأشارت لجودة البضاعة الموجودة التي لا تخلتف ابدا عن تلك الموجود في الأسواق، وهو أهم ما يعنيها في كل ما تشتريه.

تلك الجودة هي ما تحدث عنها السيد محمد رضوان نفيس صاحب محل حقائب في سوق الخجا، مؤكداً أن بضاعته تباع بسعر التكلفة أي من المصنع إلى المستهلك مباشرة، حيث أكد أن الإقبال على المهرجان أفضل من السوق، حيث يجد الناس هنا كل ما يحتاجوه وبسعر الجملة، أما عن المنافسة التي يفرضها المشاركون في المهرجان فأكد أنه ينافس بسمعة بضاعته والكفالة التي يقدمها على الحقائب لمدة سنة دراسية كاملة.

من جهتها المشاركة ليلى حسون أعربت عن سعادتها للتواجد للسنة الثانية على التوالي حيث تقدم في الجناح الخاص بمكتبها كل مستلزمات المدرسة من قرطاسية وألبسة مدرسية، موضحة أنها تعتمد خطة تخفيض الأسعار فمثلاً دفتر السلك يباع في الخارج 250 أما هنا 175 ، وذلك لتكسب الزبائن وتشكل اسماً لها في المهرجان،  وهو ما لامسته عندما أتى إليها زبائن زاروا المعرض العام الماضي

في حين أعربت (وسام) عن سعادتها بالمهرجان حيث تشارك بجناح لبيع الحقائب المدرسية حيث تقدمها بأسعار أقل من الباقي، كما أكدت على أهمية هذا المهرجان باعتباره يجمع كل العارضين وكل متطلبات المدرسة والطالب في مكان واحد ما يسهل على الأهل مهمة التنقل والتسوق .

 

هذا المهرجان الذي بات اسماً يقصده المواطنين من كل مكان في نفس التاريخ من كل عام قدم تسهيلات عديدة للمشاركين من حيث التراخيص وأسعار الحجز، مقدمة لهم فرصة التواصل مع المستهلكين بشكل مباشر.

مهرجان أهلا بالمدارس ارتبط عند الجميع بموسم تخفيض الأسعار فتحول إلى كرنفال يقي المواطنين أعباء التكاليف الزائدة التي يفرضها شهر أيلول، فمن العيد إلى المدارس إلى الشتاء، مواسم عديدة، لذلك بات مهرجان أهلا بالمدارس مقصداً للجميع.

اترك رد

‪Google+‬‏