الرئيسية » لقاءات » إحسان البعلبكي: فكرة لإنشاء بنك صناعي لمساعدة الصناعيين الذين فقدوا معاملهم

إحسان البعلبكي: فكرة لإنشاء بنك صناعي لمساعدة الصناعيين الذين فقدوا معاملهم

إعمار برس- نور قاسم :

في جولة دام برس ضمن معرض دمشق الدولي كان هنالك وقفة في إحدى الأجنحة المميزة التي تحضّر للمعرض وهو جناح مجموعة البعلبكي العائد إلى الدكتور إحسان البعلبكي الذي كان مديراً لمعمل بردى ، وسر الميزة فيه بأنه يحتوي على بيوت وغرف مصنعة من البيتون الخفيف والعازل وكذلك منازل متنقلة كالتي نشاهدها في الأفلام السينمائية (كم هو فخر لنا كسوريين أن نجد هكذا منتجات في بلدنا سورية)  فبالرغم من الخسارات التي تكبّدها  إلا أنه أبى إلا وأن يبقى في سورية ليساهم في الإنتاج والتصنيع

حيث كان لدام برس فرصة اللقاء مع الدكتور إحسان البعلبكي ليتحدث عن مشاركته في المعرض.

أكد في بداية حديثه أن معرض دمشق الدولي يمثّل الوجه الحضاري للبلد ، وأهميته تعود إلى أنه عاد إلى مركزه في قائمة المعارض الدولية وبأنه يعزز ثلاثة أوجه كفائدة وهي الحضارية ، الصناعية والتجارية، وقال بان الوضع العام في البلد تحققت فيه هذه الأوجه الثلاثة ويعتبر بداية الإنشراح والخير في البلد.

وعن شركة البعلبكي أشار إلى أنها قديمة وبأنهم بالرغم من جميع المصاعب التي عانوا منها والحصار الاقتصادي على البلد لم يترك البلد أو يفكر بذلك، فبعد ان ذهب وعمل في الخارج وقوّى وضعه الاقتصادي عاد إلى سورية ليعيد المعامل إلى أمجادها.

لفت بأن لديه في البلد مساهمات في التجارة والصناعة والزراعة والتمويل.

ففي الصناعة لديهم صناعات مختلفة من مكيفات، طاقة شمسية، مواد عازلة، مواد صناعة الأحذية وفي استفسار لدام برس عن عدد المصانع قال بأن هنالك 12 مصنع قائم في سوريا.

وعن الزراعة قاموا بزراعة الزيتون حوالي 6000 شجرة.

وأما تجارياً فقد حرص على استيراد كل ما يلزم البلد من مواد غذائية، وكذلك استيراد كل ما يخص التكييف والتبريد.

وفي المجال المالي أنشأ بنك سورية والمهجر وكما ساهم بنك لبنان والمهجر وهو نائب رئيس مجلس الادارة في هذا البنك  وأصبح لديهم أكثر من 30 فرع.

أشار إلى أن أهم سبب لنجاح المؤسسة وهو وجود عمال وموظفين مخلصين ووصفهم (بالإخوان).

كما ان أولاده الثلاثة زهير وحسان وكريم هم داخل سوريا ورفضوا أن يخرجوا ويقومون الآن بالإشراف على المصانع.

وأضاف بانه لكي نعيد إعمار البلد فنحن نحتاج كاقتصاديين لإعادة الثقة وهذه مهمة الدولة لزرع الثقة.

وفي استفسار لدام برس عن الوضع الاقتصادي كرجل أعمال كيف يراه، قال بأنه متفائل جداً وهذا تبعاً لرؤيته على أرض الواقع.

ولفت بأن الشعب السوري خلّاق وجدّي وعندما تهدأ الأمور أكثر سيكون العمل متضاعف أكثر.

وخص دام برس بالقول بأنه يدرس فكرة إنشاء بنك صناعي لمساعدة الصناعيين الذين فقدوا معاملهم.

وقد وجه عبر دام برس عدة رسائل ، في البداية توجّه إلى الدولة بأن تسّهل عمل الصناعيين والتجار والمزارعين بشيء بسيط وهو التخلص من البروقراطية.

ووجه نصيحة للصناعيين والتّجار الذين ذهبوا خارج سوريا بأن يعودوا ويشاركوا في إعمار البلد.

وفي رسالة للعمال الذين غادروا البلد قال بضرورة عودتهم فالأيدي العاملة ركيزة أساسية، كما أنهم في البلدان الأُخرى يُعامَلون كدرجة ثانية وليس كما في سورية.

وأما للشعب فقال وبكامل التأثر الله يعطيهم الصبر والتحمل لمصاعب المعيشة من جميع النواحي سواء كانت مالية أو غير مالية.

اترك رد

‪Google+‬‏