احداث اليوم
الرئيسية » محليات » ممثل وزير الخارجية العراقي لإعمار برس: نأمل عودة العلاقات التجارية بين البلدين قريباً

ممثل وزير الخارجية العراقي لإعمار برس: نأمل عودة العلاقات التجارية بين البلدين قريباً

إعمار برس – دمشق:

أكّد القائم بالأعمال في السفارة العراقية بدمشق الدكتور رياض حسون الطائي على أولوية العمل لاستئناف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية والعراق من خلال تأمين الطريق البري الذي يربط بين البلدين.

وفي تصريح خاص لـ «دام برس» على هامش المؤتمر الصحفي الذي عقده الطائي ممثلاً عن – وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري – وذلك  صباح اليوم في مقر السفارة العراقية  بدمشق وبمناسبة تحرير مدينة الموصل كاملة من التنظيم الإرهابي “داعش”، أشار الطائي إلى الأمل الكبير والقريب لعودة العلاقات التجارية بين البلدين، لافتاً إلى  أنّ ذلك  يرتبط بتنظيف الحدود المشتركة من الخلاية الإرهابية المسلحة النائمة سواء في العراق أو من جهة سورية الشقيقة.

وخلال المؤتمر بيّن الطائي لوسائل الإعلام أنّ العراقيين من مختلف المدن ضحّوا بأنفسهم من أجل استعادة الموصل من براثن  الإرهاب الذي سيطر عليها منتصف عام 2014، موضحاً أنّ العراقيين أثبتوا للعالم أجمع أنهم حضاريين ولهم تاريخ قاتلوا نيابة عن العالم أجمع لسحق أخطر  تنظيم إرهابي يهدد استقرار الشعوب وسلامتها، وخاصة ما يسمى “الدولة الإسلامية” التي زالت من الوجود إلى الأبد.

كما بين حقيقة التنظيم الذي يضم جنسيات من مئة دولة وكل منهم يمكن أن يكون قنبلة موقوته في  مجتمعاتهم. مشيراً إلى الدور الكبير للمرجعية الدينية في تحفيز ابناء الشعب العراقي في القتال ضد الإرهاب وخاصة من خلال  فتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها وكانت نتيجتها أن لبّى النداء مئات الآلاف من الشباب العراقيين الشرفاء.

وقال السفير: “منذ 9 أشهر كانت قد انطلقت عمليات «قادمون يا نينوى» بمشاركة مختلف الصنوف من الجيش والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر.. وجهات أخرى كلّها تحت قيادة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية، والتي  قاتلت جميعها ضمن خطة مرسومة نتيجتها هذا النصر الكبير.

وأوضح الطائي إلى أنّ عملات التحرير حرصت على أولوية سلامة المواطنين والمدنيين وخاصة أن التنظيم عمد إلى استغلالهم كدروع بشرية.

ولفت الطائي إلى الدور البارز  للدول الحليفة والصديقة في دعم جهود الحكومة العراقية في هذه المعركة من خلال التحالف الدولي أو خارج مظلته، مؤكّداً أنّ الانتصار الذي تحقق في الموصل هو انتصار لكل من ساعد العراق و وقف معها ، مشدداً على الضرورة في التضامن والمساعدة في جهود إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار للمناطق المحررة ومنها مدينة الموصل ، مبيناً أن لان صر دون عودة كافة النازحين إلى مدنهم بعد توفر الخدمات الأساسية لها.

تصوير: تغريد محمد

اترك رد

‪Google+‬‏