احداث اليوم
الرئيسية » اخبار التعليم » مناقشة 18رسالة تخرّج نوعّية بجامعة الشام الخاصّة

مناقشة 18رسالة تخرّج نوعّية بجامعة الشام الخاصّة

دام برس – قصي المحمد

انهت جامعة الشام الخاصة مناقشة مشاريع تخرّج طلابها لأول مرّة في كلية العلوم الإدارية بقسمي «المصارف والمؤسسات الاقتصادية» و «الموارد البشرية»، حيث بلغ عدد المشاريع المناقشة 18 موضوعاً ميداني، وذلك في مقرّ الجامعة بدمشق.

وفي تصريح لــ «دام برس» أكّد رئيس الجامعة الدكتور ياسر حورية على الأهمية الكبيرة التي اكتسبتها العناوين المطروحة للنقاش كونها جاءت بالدرجة الأولى بالتزامن مع لقاء السيد الرئيس مع الحكومة مؤخّراً وطرحه لمشروع الإصلاح والتطوير لإداري الذي يعتبر الركيزة الأساسية لعمل الحكومة في المرحلة القادمة، بالإضافة إلى أنّ البحوث التي قدمها الطلبة الدارسين تتصف بالعملية والواقعية كونها تستند إلى دراسات ميدانية خلالها تم إجراء الاستبيانات للحصول على الأرقام المطلوبة  من خلال استخدام البرامج الإحصائية الدقيقة وصولاً إلى النتائج المميزة  إلى حداً ما.
وأشار حورية إلى أنّ إعداد هذه المشاريع يؤكّد قدرة جامعة الشام الخاصة مستقبلاً في إعداد خريجين على مستوى الدراسات العليا في درجتي الماجستير والدكتوراه، لافتاً أنه تم منذ يومين مناقشة رسائل تخرج لطلاب كلية الحقوق وهي الأولى من نوعها أيضاً وكانت ضمن مواضيع قانونية في غاية من الأهمية.
أمّا بالنسبة للدراسات العليا، بيّن حورية أنّه من الممكن أن يتم افتتاح برامج للدراسات العليا في كليتي الحقوق والعلوم الإدارية العام القادم وذلك بعد موافقة وزارة التعليم العالي، لافتاً إلى أنّ البنية التحتية الإدارية للجامعة قادرة و مهيّأة لذلك و تؤكّد جدّية الجامعة وقدرتها على استقبال الطلبة في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، موضّحاً أنه سيتم على أساسها تعيين الطلاب الأوائل في الكليتين كمعيدين  ضمن الجامعة بالتزامن مع استكمال دراستهم العليا ليصار تثبيتهم كأعضاء هيئة تدريسية.

بدوره عميد كلية العلوم الإدارية الدكتور حبيب محمود قال: “إنّ مناقشة مشاريع تخرج طلاب كلية العلوم الإدارية هي الأولى من نوعها، حيث شملت عدّة مواضيع من قسمي المصارف و المؤسسات الاقتصادية والموارد البشرية، مشيراً إلى تشكيل لجان تحكيم علمية على مستوى عالٍ من الكفاءة والخبرة والتحكيم كان له دوراً كبيراً في تميّز هذه الأبحاث.
وبين محمود أنّ العناوين التي تم اختيارها منذ أكثر من 5 أشهر ارتبطت بمشروع بالإصلاح الإداري وتنمية الموارد البشرية كقياس الأداء للمؤسسات، معبراً عن سعادتهم باعتبار أنّ هذا الاختيار جاء موفقاً و متوافقاً مع رؤية و توجيهات الرئيس الأسد بضرورة البدء بمشروع الإصلاح الإداري التي تم طرحه على الفريق الحكومي مؤخّراً.

وأضاف، جامعة الشام الخاصة تسعى لأن تكون من أولى المؤسسات التعليمية والعلمية التي ساهمت من خلال عملها بترجمة خطاب السيد الرئيس بشكل علمي وعمليّ و واقعيٍ ، موضحاً أنّ الدراسات التي تمت إنجازها أخذت طابعاً تدريبي ميداني لما للدراسات البحثية الميدانية غاية من الأهمية لإعطاء نتائج واقعية، مشيراً أنه تم تقديم جميع التسهيلات للطلبة الدارسين من خلال تأمين لهم زيارات ميدانية للعديد من المؤسسات الحكومية والخاصة بغّية اطلاعهم على الجانب التدريبي الفعلي للبحث العلمي الميداني الواقعي و الحقيقي.

عضو لجنة التحكيم استاذ الإدارة العامة في جامعتي دمشق والشام الخاصة الدكتور أيمن ديوب بيّن أهمية المناقشة العلمية الدقيقة والجدّية للمشاريع لأن ذلك برأيه يأخذ منحيين الأول موضوعي و شكلي، مشيراً إلى أنّ الهدف من ذلك الوقوف عند الخطأ وتصويبه لكي يستفيد منها الباحث والطالب الحاضر، مشيراً إلى أنّ الانتهاء من مناقشة مشاريع تخرّج طلاب كلية العلوم الإدارية جاء بعد تحضيرات كبيرة قام بها الطلاب على مدار الست شهر الماضية بشكل جدي ومهني يرتقي لأن يكون عنواناً لرسائل ماجستير.

وقال ديوب: “تم اعتماد معايير جدية سليمة في آلية اختيار مواضيع الأبحاث لتكون قريبة على الواقع الذي نعيشه لأن الإدارة والاقتصاد متكاملتين”، بالإضافة إلى الجدّية في وضع منهجية كاملة في البحث العلمي، بالإضافة إلى آلية نقاش دقيقة لتنمية مهارات الطالب وسقلها للتغيير من الصبغة المأخوذة عن الجامعات الخاصة التي لا تقل أهمّية عن الحكومة.
وبيّن ديوب أنّ كل هذه التحضيرات التي تم اعتمادها في جامعة الشام الخاصة، غايتها التأكيد على سويّة العملية التدريسية فيها، بالإضافة إلى تحضير الخريجين ليكونوا قادرين للدخول إلى سوق العمل وليمتلكوا الخبرة والمستوى المطلوب من الجدية في العمل الذي يمكّنهم اداء دوراً فعلياً، لافتاً إلى أنّ الحضور الرسمي للمناقشة أعطى قيمة كبيرة للأبحاث المقدمة وللاهتمام المبذول من قبل رئاسة الجامعة.

وشدد ديوب على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي بكلّ الجامعات الحكومية والخاصة كونه يزيد من مستوى تصنيفها كما يزيد الثقة بقدرة الخريجين. مبيناً أنّ جامعة السام الخاصة تؤكّد أنّ  البحث العلمي أيضاً له الأولوية ومن الأهمّية بمكان أن يبقى اسم الجامعة له الأولوية والأخذ برأي الوزارة وتصنيفها أيضاً بالإضافة إلى اعتماد الاساتذة ذوي لخبرة  والمنهاج والمادة العلمية الحديثة، كلّ ذلك تمهيداً لدخول الطلبة الخريجين للاختبار الوطني الذي يعتبر المعيار الأول للتمييز بين كل الجامعات الخاصة حالياً وقياس مدى جدّيتها وسويتها.

وخلال حضور دام برس مناقشة عدد من الرسائل البحثية، قدّمت  الطالبة ميرنا مرشه قسم /إدارة الموارد البشرية/ في كلية العلوم الإدارية دراسة تحت عنوان: “أثر الحوافز المادية بمعدل دوران العمل”، حيث أكّدت الطالبة أنّ الدراسة تمت في مصرف سورية المركزي وذلك على عينة مكونة من 30 موظف خلالها تم طرح استبيان عليهم للوصول إلى نتيجة البحث التي أكّدت أنّ زيادة نظام الحوافز ينعكس بشكل سلبي على معدل التسرب من العمل الوظيفي داخل المصرف والذي انعكس على الاداء العام للمصرف بالتوازي  مع انخفاض الرواتب بشكل عام في ظل الظرف المعيشي الحالي، كما  لفتت الطالبة إلى بعض الصعوبات التي تعرضت لها خلال إعداد البحث وأولها قلّة المراجع العلمية، مشيرةً إلى الدور الكبير للأستاذ المشرف متقدّمة بالشكر الكبير له ولإدارة الجامعة التي قدّمت كل الخدمات والتسهيلات المطلوبة والتي ساعتها في إعداد هذا البحث.

أمّا “انعكاسات تطبيق إدارة الجودة الشاملة على أداء الموارد البشرية” كانت عنواناً لبحث أعده زميلها الطالب مجد شموط لافتاً إلى أهمية الموضوع التي تأتي من ضرورة تطبيق فكرة إدارة الجودة الشاملة على الموارد البشرية ، مستخلصاً النتائج التي تؤكد على أولوية التزام المؤسسة «مكان البحث» على ضرورة تطبيق موضوع الجودة الشاملة بشكل جدّي، بالإضافة إلى تحسين  بعض معايير الجودة إلى الشكل الأفضل لها فعلاً وتطبيقاً.

الطالب أحمد عجور كلية العلوم الإدارية قسم الموارد البشرية، أشار إلى أهمية البحث العلمي الذي أعدّه بشكل ميداني بمديرية مالية دمشق وتحت عنوان “أثر تخطيط المسار الوظيفي على أداء العمل”، مشيراً إلى أنّ النتائج يؤكدّ أنه يوجد 20% من الموظفين ليس لديهم تخطيط مسار وظيفي حقيقي ولا يوجد تدريب وظيفي لافتاً إلى وجود صعوبات كانت نتيجة عدم التقبّل من قبة أفراد العينة بشكل سليم مع الباحث وبالإضافة إلى الاجراءات الروتينية التي صعّبت عمله إلى حداً ما.
يذكر أنّ كلية العلوم الإدارية تضم من 280 طالباً علماً أنّ عدد المنتسبين لهذه الكلية خلال العام الدراسي 2016 – 2017 قد بلغ 135 طالباً، مع  بقاء50 غيرهم على لائحة الانتظار لم يتسنى لهم القبول لأن الطاقة الاستيعابية لا تسمح بأكثر من ذلك حرصاً على سلامة وسوية العملية التدريسية.

 

اترك رد

‪Google+‬‏