الرئيسية » لقاءات » لقاء خاص مع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي

لقاء خاص مع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي

إعمار  برس – خاص :

المنصب الحكومي تكليف وليس تشريف هذا هو واقع الحال لدى بعض المسؤولين في الجهات الحكومية فمن واجب المسؤول أن يتابع قضايا المواطنين وأن يجد حلولاً لمشاكلهم لم يكن مستغرباً أن يكون أول مسؤول حكومي يضع رقمه الخاص لتلقي الشكاوي ضمانا لسلامة الشاكي وعدم ذكر اسمه ولحل الشكوى من قبله شخصياً لقاؤنا اليوم مع الدكتور عبد الله الغربي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

بداية سيادة الوزير كثر الحديث عن مسألة إغلاق مول قاسيون حيث تم اغلاق المول بقرار صادر عن الجهات القضائية بعد تجاذبات وما بين انتقاد هذا القرار وتأييده هل لكم أن تضعونا بصورة القضية ؟

إن مسألة إغلاق مول قاسيون هو تطبيق لقرارات  الحكومة بإخلاء كافة الصالات المستثمرة من قبل القطاع الخاص والعائدة ملكيتها للوزارة، و المول تابع  لملاك مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق وهو الوحيد الذي لم يتم تسليمه للمديرية على الرغم من تلقي المستثمر العديد من انذارات الاخلاء التي لم يستجب لها مما دفعنا إلى تحويل الأمر إلى القضاء المختص من أجل استرجاع حق الدولة.

إن قرار إخلاء صالات ومنافذ بيع المؤسسة السورية للتجارة من شاغليها والمستثمرة من القطاع الخاص وإعادتها إلى حضن المؤسسة السورية للتجارة، يأتي في إطار مسعى الوزارة للحفاظ على المال العام وأموال وموارد المؤسسة السورية للتجارة واستثمارها وإدارتها باتجاه تطوير آلية العمل وتعزيز دورها في تأمين الاحتياجات الأساسية من مختلف السلع والمواد الغذائية والاستهلاكية للمستهلك وبمواصفاتٍ ونوعية جيدين وبأسعار مناسبة.

وسيتم طرح المول للاستثمار بالسعر الحقيقي كما أن موظفي المول سيعودون للعمل مع المستثمر الجديد وعملية طرح المول للاستثمار ستتم وفق الأصول القانونية.

إلى أي مدى استطعتم أن توصلوا مفهوم مؤسسات الدخل الايجابي إلى المواطنين ؟

إن وجود مؤسسات التدخل الايجابي هي حالة دعم للمواطن السوري ولابد من تواجدها وقد استطعنا العمل على تحسين واقع تلك المؤسسات على سبيل المثال لا الحصر فمؤسسات التدخل الايجابي ستقيم المعارض بشكل متتابع كمعرض القرطاسية والمستلزمات المدرسية ومعرض  الألبسة كما سيتم افتتاح معرض أدوات ومعدات المطبخ وجميع المنتجات والسلع المتوافرة في هذه المعارض على مستوى عال من الجودة واسعارها منافسة.‏

كما أن فروقات الاسعار بين المنتجات والسلع ضمن هذه المعارض ومثيلاتها في الاسواق تتراوح بين 20 و80 بالمئة في مواد القرطاسية والمستلزمات المدرسية.

إن مؤسسات التدخل الايجابي ستبقى ذراع الدولة الفاعل لتقديم أفضل الخدمات التسويقية للمواطنين.

محطات الوقود تشكل اليوم مادة دسمة خاصة في مجال الاحتكار والتلاعب بعملية تعبئة الوقود ؟

فيما يخص عمل محطات الوقود وآلية الرقابة عليها فهناك العديد من التعاميم الصادرة إلى مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك لتشديد الرقابة على محطات الوقود ومراكز توزيع المحروقات والقيام بجولات ميدانية عليها بشكل مستمر خاصة لجهة مراقبة عمليات الاستلام والتوزيع ومعايرة العدادات والتقيد بالأسعار والمواصفات والمكاييل والمقاييس وعدم التهاون في ضبط أي مخالفة بالتنسيق مع الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات القانونية والعقوبات الرادعة بحق المخالفين وقمع المخالفات وبما يحقق توافر هذه المواد بالشكل المطلوب واستقرار أسعارها في الأسواق استناداً لأحكام قانون التجارة الداخلية وحماية المستهلك.

حماية المستهلك إلى أي مدى استطاعت الوزارة من تحقيق هذا المفهوم ؟

تقوم الوزارة وعبر الأجهزة المختصة بمتابعة واقع الأسواق حيث يتم قمع أي مخالفة وفق القوانين وفيما يخص موضوع الرقابة على الأسواق وعدم التقيد بنشرات الأسعار وبالإعلان عن الأسعار وعدم تداول الفواتير فقد تم معالجة الكثير من هذه الحالات ونحن نتلقى شكوى المواطن على مدار الساعة ونقوم بمعالجتها.

– أسعار الألبسة اليوم تعتبر غير منطقية وغير متناسبة مع دخل المواطن السوري ؟

لقد خاطبنا مستوردي الملابس وأكدنا لهم أنه من غير المنطقي أن تكون نسبة الربح تتجاوز 400 بالمئة وسيتم تخصيص صالات ومحلات تعود للمؤسسة السورية للتجارة مخصصة لبيع اﻷلبسة الجاهزة بجميع أنواعها وجودة عالية وبما يناسب أذواق جميع المستهلكين.

و سيتم شراء البضائع من المصانع مباشرة دون المرور عبر الحلقات الوسيطة هذا ما يجعل أسعار مبيع اﻷلبسة ينخفض بمقدار (من 30 إلى 40 بالمائة في هذه الصالات والمولات، علماً أنه سيكون افتتاح المول الأول خلال شهر أيار القادم، والهدف من ذلك كسر احتكار التجار لسوق اﻷلبسة وتوفيرها بأسعار مناسبة للمواطنين وعودة مؤسسات التدخل اﻻيجابي /المؤسسة السورية للتجارة/ لعملها اﻷساسي.

– هل لكم ان تشرحوا لنا مفهوم المجمعات التنموية ؟

المجمعات التنموية هي عبارة عن نقط تنموية تضم خط فرز وتوضيب للخضار والفواكه ووحدات تبريد ومعمل كونسروة وصيدلة زراعية ومخبزا مشيرا إلى أن كل ما يحتاجه الفلاح سيجده ضمن هذه التجمعات التنموية حيث ستبلغ مساحة كل مجمع على الاقل 25 ألف متر مربع كما سيضم مجموعة من الفعاليات الاقتصادية الخاصة بالفلاحين وسيضم أسواق هال خاصة لشراء المنتجات منهم والهدف من هذه المجمعات تأمين وصول البضائع بالشكل السليم دون المرور عبر الحلقات الوسيطة ثم بيعها بشكل مباشر ضمن صالات السورية للتجارة.

و الفلاحين سيجدون في هذه المجمعات التنموية كل ما يحتاجونه من أدوية زراعية وغيرها كما سيؤمن فرص عمل للفلاحين.

المصدر: دام برس

 إياد الجاجة – قصي المحمد 

 

اترك رد

‪Google+‬‏