احداث اليوم
الرئيسية » محليات » تدشين مشروع وصلة “شنشار” لنقل الحبوب.. وزير النقل: يؤمن 30% من كتلة رواتب العاملين في الخطوط الحديدية

تدشين مشروع وصلة “شنشار” لنقل الحبوب.. وزير النقل: يؤمن 30% من كتلة رواتب العاملين في الخطوط الحديدية

إعمار برس – قصي المحمد :

قال وزير النقل علي حمود في تصريح خاص للإعلامين المرافقين للجولة: إن لمشروع “شنشار” عائدات اقتصادية كبيرة، حيث يؤمّن إيراد مالي للمؤسسة بحدود 1,2 مليار ليرة، ويؤمن 30% من كتلة رواتب وأجور العاملين في المؤسسة العامة للخطوط الحديدية ويوفر أجور نقل لمؤسسة الحبوب بمقدار 1,1 مليار ليرة سورية سنوياً.

مضيفاً: سيتم اليوم البدء التجريبي لنقل أول شحنة وهي تحمل 1000 طن من الحبوب من مرفأ طرطوس إلى صومعة شنشار، علما أن زمن النقل يقدر بـ 3.5 ساعة بمسافة 120 كيلو متر، منوهاً بأن النقل يتحدد حسب كميات الحبوب المستوردة أو المنقول من وإلى شنشار حيث يتم تأمين وصول كميات كبيرة من الحبوب بوقت قصير مقارنة مع الشاحنات إذ أن حمولة كل قطار تعادل حمولة ثلاثين شاحنة, إضافةً إلى تقصير زمن تفريغ الباخرة في المرفأ وهذا يشجع على استخدام المرافئ السورية والإقبال عليها عدا عن تخفيف الضغط على الطرقات وبالتالي تخفيض تكاليف صيانتها, والتخفيف من عدد حوادث السير والازدحام على الطرقات حيث أن نسبة حوادث القطارات هي بحدود 0,006 من حوادث السيارات كما يسهم في الحفاظ على سلامة البيئة والحد من التلوث.

وجاء تدشين المشروع بعد طول انتظار ، حيث أنجزت وزارتي النقل والتجارة الداخلية وحماية المستهلك مشروع الوصلة السككية في “شنشار” بمحافظة حمص التي بدأت بنقل أول شحنة حبوب من المرفأ إلى الصومعة مباشرة، ما يشكل قناة نقل جافة مباشرة تبدأ من الباخرة في المرفأ وحتى الصومعة في “شنشار” علماً أنه المشروع الذي نتحدث عنه تأخر تنفيذه لسنوات، بحيث كان من الممكن أن يوفر مئات ملايين الليرات. ولكن لم يبصر النور حتى الاتفاق الذي أبرم بين وزارتي النقل والتجارة الداخلية منذ حوالي الشهرين، ليبدأ المباشرة بإنشاء السكة الحديدية البالغ طولها 1400متر من المحطة (ساحة تفريغ حمولات القطار) إلى الصومعة وذلك بجهود كوادر العاملين في المؤسسة وبزمن قياسي (40) يوماً.

كما لفت وزير النقل إلى أنّ المشروع سيؤمن نقل كميات كبيرة من الحبوب بمدة زمنية أقل مقارنة مع الشاحنات وفي مختلف الظروف الجوية، مشيراً إلى أن تنفيذ الوصلة يؤكد العودة القوية لقطاع النقل السككي، وعزيمة الدولة بمؤسساتها ومؤسسة الخطوط الحديدية السورية التي تعرضت لخسائر وأضرار كبيرة، كما يعكس إرادة كافة الكوادر إلى الإقلاع بمشاريع حيوية واستراتيجية واعدة في مختلف المحافظات كما كانت في سابق عهدها.

كما أشار حمود إلى الاستثمار الحيوي والاستراتيجي الذي تركز عليه الوزارة في النقل السككي، بهدف الوصول إلى منتج آمن بالنقل السككي من خلال الصيانة المستمرة والتأهيل المستمر للسكك الحديدية.

من جانبه اعتبر وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك د. عبد الله الغربي في تصريح أنه كان يفترض أن يتم إنجاز المشروع في وقت سابق، مؤكداً الأهمية الاقتصادية للمشروع الذي يبصر النور اليوم الأربعاء، على صعيد اختصار الوقت والجهد وتحقيق وفورات اقتصادية لخزينة الدولة بعدم استخدام سيارات الشحن والمازوت المستورد، وتوفير تكاليف وأجور النقل.

وقال مدير مؤسسة الخطوط الحديدية نجيب الفارس أن إنجاز تم عبر كوادر المؤسسة وورش عملها والتي تضم 70 عاملاً على صعيد عمال الروافع والآليات السككية، مشيراً إلى أن السلالم والجبائر والعوارض البيتونية ومواد التثبيت متوافرة في مستودعات المؤسسة، وتم استخدامها في هذا العمل النوعي والمتخصص.

ولفت الفارس إلى أن المشروع سيحقق نوعاً من المنافسة من خلال أسعار وأجور النقل التي تعتبر اقل من وسائط النقل الأخرى، منوهاً بأن المشروع ينعكس إيجاباً على خفض التكاليف التي تتكبدها وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك .

وكان مراسل دام برس ضمن جولة تفقدية للمشاريع الطرقية في محافظة حمص خلالها أكّد مدير المواصلات الطرقية في المحافظة على أن مشروع عقد شمسين قيد التنفيذ وسيتم الانتهاء منه قبل تشرين الأول من هذا العام و تكلفة المشروع تصل إلى 500 مليون ليرة سورية.

اترك رد

‪Google+‬‏